أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

27

معجم مقاييس اللغة

ويقال المحب بالفتح أيضا . ويقال أحب البعير إذا قام . قالوا الإحباب في الإبل مثل الحران في الدواب . قال : * ضرب بعير السوء إذ أحبا * أي وقف . وأنشد ثعلب لأعرابية تقول لأبيها : يا أبتا ويها أبه * حسنت إلا الرقبة فزيننها يا أبه * حتى يجيء الخطبة * بإبل محبحبه * معناه أنها من سمنها تقف . وقد روى بالخاء مخبخبه وله معنى آخر وقد ذكر في بابه . وأنشد أيضا . محب كإحباب السقيم وإنما * به أسف أن لا يرى من يساوره وأما نعت القصر فالحبحاب الرجل القصير . ومنه قول الهذلي : دلجي إذا ما الليل جن * على المقرنة الحباحب فالمقرنة الجبال يدنو بعضها من بعض كأنها قرنت . والحباحب .